تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
السنّة « 1 » ، وبعض التحفّظات « 2 » ، ولعلّ التحفظات التي عبّرت بعدم الاحتجاج به ترجع لقلّة ضبطه لا لوثاقته . 10 - خبر أيوب بن الحرّ ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « إن رجلًا أتى أبي فقال : إني رجل خصم ، أخاصم من أحبّ أن يدخل في هذا الأمر ، فقال له أبي : لا تخاصم أحداً ؛ فإنّ الله إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتةً حتى أنه ليبصر به الرجل منكم يشتهي لقاءه » « 3 » . والرواية موردها الخصومة ، فهي تنهى عن مخاصمة الناس لأجل تشييعهم ، وتفيد بأنّ الأمر كأنّه موكول إلى الله تعالى ، فهو يجذب من يريد أن يجعله على هذا الطريق فيهتدي . والخبر ضعيف السند بمحمد بن خالد البرقي ، وكذلك بثابت بن سعيدة في سنده الآخر . 11 - خبر داوود بن فرقد ، قال : كان أبي يقول : « ما لكم ولدعاء الناس ؛ إنه لا يدخل في هذا الأمر إلا من كتب الله له » ، ونحوه خبر ثابت « 4 » . والخبر واضح الدلالة على ترك الناس وشأنها على مستوى هذا الموضوع ، وأنّ الأمر فيه بيد الله تعالى ، لكنّ غير تام بمحمد بن خالد البرقي . 12 - خبر خلف بن حماد ، قال : تزوج بعض أصحابنا جارية معصراً لم تطمث ، فلما اقتضها سال الدم فمكث سائلًا لا ينقطع نحواً من عشرة أيام ؟ قال : فأروها
هامش
( 1 ) انظر : معجم رجال الحديث 21 : 24 ، رقم : 13467 . وص 59 ، رقم : 13550 ، وص 60 ، رقم : 13555 . ( 2 ) الرازي ، الجرح والتعديل 9 : 160 ؛ وابن حبان ، الثقات 7 : 604 ؛ وميزان الاعتدال 4 : 507 . ( 3 ) المحاسن 1 : 201 . ( 4 ) المصدر نفسه .