للدين وحفظ للدولة معاً « 1 » .
إنّ مراجعة كلّ من نصوص بازرگان منذ انطلاقته الفكريّة وتجربته السياسية والاجتماعيّة ، تعطي انطباعاً بأنّه لم يحدث لديه تحوّل جذري واسع غير متوقّع ، بل كان مناخه الفكري مهيّئاً للصيغة النهائيّة التي قدّمها في محاضرته المشهورة ، إنّ نسق تفكير بازرگان يعطينا أنّ هذه النتيجة التي وصل إليها كان الكثير من مفرداتها كامناً في منظومة تفكيره السابقة ، ومن ثمّ فالتحوّل كان هادئاً وغير حادّ ولا مفاجئ .
هامش
( 1 ) انظر : مهدي بازرگان ، آخرت وخدا هدف بعثت أنبيا ( الآخرة والله هدفُ بعثة الأنبياء ) ، مجلّة كيان ، العدد 28 : 46 - 61 .