فيرشد كلّ طالب إلى حيث ينبغي أن يكون في التخصّص والعمل .
2 - الإشراك في القرار
فيما يخصّ الحوزات الكبرى التي ينضوي تحتها عددٌ وافر من الطلاب والأساتذة من مختلف البلدان والدول ، كجامعة المصطفى العالمية في مدينة قم ، والحوزة العلمية في مدينة النجف ، من الضروري إشراك الجاليات في القرارات الإدارية ذات الطابع الاستراتيجي ؛ لأنّ ذلك حقٌ طبيعيّ لهم ، ويوفّر الوقت في وضع الخطط الناجعة .
3 - مبادئ التغيير الحوزوي المناهجي والعام
تقوم عملية التطوير الحوزوي المناهجي العام ، وكذلك التخطيط الكلّي « 1 » ، على مبادئ يجب أن تأخذها الإدارة بعين الاعتبار وأهمها :
أ - الأهداف ، حيث ينبغي وضع أهداف استراتيجية واضحة ، وأخرى مرحلية كذلك ، فهل نريد تخريج مجتهدين أم لا ؟ وهل نريد فلاسفةً أم لا ؟ وهل نريد دعاةً ومبلّغين أم لا ؟ وهل نريد منتجين علميين أم مستهلكين لمنتج علمي ناجز في مكان ما ؟ وهكذا . . فهذه الأسئلة يجب وضع أجوبةٍ واضحة جليّة فيها ، وقد يختلف جوابها من جاليةٍ إلى أخرى في الحوزات الكبرى كما في قم والنجف ، فقد يحتاج الإفريقي ما لا يحتاجه العراقي والعكس قد يكون صحيحاً ، كما لابدّ من رصد مديات الحاجة ، فإلى أيّ مدى نحن بحاجة إلى فقهاء أو إلى متكلّمين أو إلى دعاة أو
هامش
( 1 ) انتقد السيد علي الخامنئي بشدّة غياب التخطيط عن الحوزات العلمية ، فانظر له : الحوزات العلمية وتطوير البرامج والخطط التعليمية ، مجلة فقه أهل البيت ، العدد 35 : 152 .