التزام الحضور للدرس والمباحثة ، والإحساس بالمسؤولية تجاه ذلك .
ه - - احترام الأستاذ وتقديره وشكره وذكر فضله عليه ، والدعاء له بالحفظ أو الترحّم عليه والترضّي ، والتصرّف بأخلاقية كاملة معه ، لكنّ ذلك لا يعني التقديس أو أن يصبح الطالب فاقد الوعي أمام أستاذه يديره كيفما شاء ، بل المطلوب أن تكون للطالب شخصيّته التي تميّزه عن غيره ويبنيها بنفسه .
و - التصدّي للتدريس ولو أثناء الدراسة ؛ لتقوية ذاته حيث يكون مؤهلًا لذلك ، لأنّ في التدريس بناءً لشخصيته العلمية والذاتية ، شرط أن يملك الحدّ الأدنى من الفهم والعلم والمهارة والبيان ، وإلا شملته الحكمة التي تقول : من تصدّى قبل أوانه فقد تصدّى لهوانه « 1 » ، مضافاً إلى تأثيره السلبي على عملية نقل المعلومات والخبرات إلى الجيل اللاحق « 2 » .
ز - التزام الجدّية في التحصيل الواقعي لا الظاهري ، بمعنى أن لا يكون المهم لديه تحصيل الدرجات العالية في الامتحان فقط ، أو الحصول على الشهادات والإفادات الرسميّة ، بل إنّه يقصد - إلى جانب ذلك - هضم المطالب واستيعابها وفهمها واقعاً ، وأن يدرك أنّ هذا هو المعيار في صدق كونه طالباً للعلم ، فضلًا عن صدق كونه عالماً فيما بعد .
ح - وضع جدول زمني لنفسه في برامجه العلميّة ، وعدم ترك الأمور مفتوحةً على المجهول .
ط - اعتبار تدوين رسالة الماجستير أو بحث تخرّج البكالوريوس أو أطروحة
هامش
( 1 ) انظر : المناوي ، فيض القدير 1 : 201 ، و 6 : 338 ؛ والذهبي ، سير أعلام النبلاء 17 : 208 .
( 2 ) راجع : مختار الأسدي ، الإخفاقات في الدراسات الفقهيّة ، الأسباب العوامل والمعالجات ، مجلّة الاجتهاد والتجديد ، العدد 11 - 12 : 171 - 172 ، عام 2008 م .