كان أو تمضية الوقت . ومن الجيد أن يكون المشاركون مختلفين في المزاج الفكري والمنهجي ، فبعضهم ذو نزعة عرفية وآخر ذو نزعة دقيقة تحليلية وبعضهم ذو ميول سندية وآخر صاحب ميول متنية ، وبعضهم ناقد وآخر مدافع ، حتى يكون في تضارب الرأي الناتج عن هذا الاختلاف فائدة للجميع .
5 - توفّر المصادر على مقربة من المشاركين ، ولو عبر أجهزة الكمبيوتر حيث يسهل الوصول إليها لإنجاح خطوات المباحثة جميعها .
6 - تقييم المباحثة دورياً أو القيام بمراجعة ، بمعنى أن يُصار إلى تقييم مجلس المباحثة كلّ ثلاثة أشهر ، أي كلّ فصل دراسي ، لمتابعة عناصر نجاحها وضعفها بهدف تطويرها باستمرار .
7 - نقد المستمعين للمُلقي في خصوصيات إلقائه وطريقته في العرض والبيان ، بهدف تنمية قدراته البيانية في هذا الصدد .
8 - مشاركة الأستاذ حيث يمكن في مجلس المباحثة ؛ لإعطاء ملاحظات أو تقديم مقترحات أو تشجيع أو نحو ذلك .
9 - تأمين المكان المناسب مادياً ومعنوياً بحيث يعطي مجالًا للتركيز والتأمّل ، ولا يكون - مثلًا - مليئاً بالضجيج وما يوجب تشويش الذهن وتشتّت العقل . ولو كان هذا المكان هو بيوت الطلاب بنحو المناوبة فمن الضروري أن تراعى الضوابط الأخلاقيّة ، وأن لا يثقل على زوجة صاحب البيت وأهله في الإعداد للوازم هذا الأمر ، أو جعل الوقت غير مناسب لهم ؛ بل يستعان أيضاً بأخفّ أنواع الضيافة حتى لا يشعر أحد المشاركين غير المتمكّنين مادياً بالحرج أمام البقية ، أو تجهيز صندوق مشترك بين الجميع .
10 - تنظيم المشاركات في المباحثة حتى لا تقع فوضى تشوّش الذهن وفي الوقت
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 489
مساهمون: حيدر حب الله
ص٤٨٩