تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
1 - تخريط البحث وتصميمه ، حيث قد يتمكّن الطالب من هيكلة دراسة سنة كاملة هيكلة تقترب من النمط التدويني على شكل فصول ومباحث ، لا سيما عندما يبتعد الأستاذ عن ذلك باعتماده على متن لا يفي بهذه الحال ، مثل كثير من مواضع متن العروة الوثقى للسيد محمد كاظم اليزدي ( 1337 ه - ) . إنّ تخريط البحث وتصميم هيكلٍ جديد له يوسّع أفق الطالب وينظّم تفكيره ويخلق عنده قدرات إبداعية . 2 - التوثيق ، فعلى الطالب أن يراجع المصادر حيث يحيل الأستاذ ، فلو ذكر الأستاذ رأياً للميرزا النائيني ( 1355 ه - ) مثلًا ، فعلى الطالب البحث للوصول إلى مظانّ هذا الرأي ومطالعته بنفسه ، ليقارن بين فهمه لنصّ النائيني وفهم أستاذه ، وقد تختلف النتائج وقيمة الإشكالات تبعاً لاختلاف فهم نظريات الآخرين . وهذا ما سوف يمرّن الطالب على الرجوع للكتب والمصادر والمراجع ، وتوثيق مدوّناته وتقريراته في الهوامش بشكل دقيق . 3 - نقل بعض العبارات للفقهاء الآخرين حيث يحتاج الأمر ، ولو لم يقم الأستاذ بذلك في أثناء الدرس ، لكن بشرط عدم الإكثار من ذلك ، وعدم كون العبارة المنقولة مطوّلة تبلغ عدّة صفحات . 4 - التصرّف في درس الأستاذ بالتقديم والتأخير حيث يحتاج الأمر ؛ لا سيما عندما يقوم الأستاذ باستدراكات على مطالب قالها قبل أيّام . 5 - تحويل اللغة الخطابية للأستاذ إلى لغة كتابية ، وهذه مسألة مهمّة جداً . 6 - تدوين الطالب تعليقاته النقدية أو إضافاته في هامش الكتاب - التقرير ، شرط الإشارة إلى أنّها منه حتى لا يحدث خلط ، كما حصل في بعض تقريرات دروس السيد محمّد باقر الصدر ، على ما يُنقَل شفاهاً .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 483 | حيدر حب الله