تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
التي لابدّ أن يعرفها الطالب ويمارسها ، ويمكن تقسيم أساليب الدراسة إلى أشكال متعدّدة ، أبرزها :

1 - 1 - الدراسة المسبقة القبليّة

نقصد بهذا النوع من الدراسة أنّ الطالب يركّز جهوده قبل حضور الدرس ، لكي يكون الدرس بالنسبة إليه مساحةً للتفكير والتعمّق أكثر منه للفهم والاستيعاب فقط ، وذلك كما يلي : أ - المراجعة المسبقة للموضوع الذي سوف يتداوله الأستاذ في الغد أو في الأسبوع المقبل ، فيقوم الطالب بتتبّع الموضوع في مصادره ، لا سيما تلك التي يعتمدها الأستاذ عادةً ، ويحاول فهم الموضوع واستيعابه لوحده ، بل وتكوين قناعة فيه . ب - في بعض الأحيان ، قد لا يتمكّن الطالب من الاكتفاء بالمراجعة المسبقة ، فيحتاج إلى عقد لقاء طلابي يومي لمدارسة ما سوف يأتي من الدروس ، وتكون هذه المباحثة المسبقة بمثابة المُعين للطالب على المزيد من التعمّق في الموضوع . ج - قد يحتاج الطالب لحصر الموضوع إلى تدوين ما توصّل إليه أو حلّله ، ولو على شكل ( رؤوس أقلام ) ؛ كي يكون الموضوع تحت هيمنته . د - حضور الدرس بشكل واعٍ نتيجة المراحل الثلاث المتقدّمة ، أو لا أقلّ أولاها ، ومن ثم سيكون الدرس بنفسه مادّةً لتأمّلٍ جديد ، فيسجّل فيه الإشكالات ويخوض في المناقشات مع أستاذه . ه - - إعادة تقييم الذات بعد الدرس ، عبر المقارنة بين ما كتبه الطالب مسبقاً وما قدّمه الأستاذ بعد ذلك من عرض ونقد وتحليل .