أو مارسوا هذه الطريقة ، كلٌّ من العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين ( 2001 م ) والعلامة الشيخ محمد إبراهيم الجناتي والعلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي .
ولا يعني هذا المنهج أو الطريقة قبول ما في المذاهب الأخرى ، وإنما إدخالها في المضمون الرئيس للدرس الفقهي والأصولي ، ومناقشتها وتقويمها وتصويب ما صحّ منها ، وإبطال ما يراه الفقيه والأستاذ باطلًا .
ونحن بدورنا نرجّح هذه الطريقة للبحث العلمي ولدروس البحث الخارج ، وقد تحدّثنا عنها في مناسبة أخرى ، ورأينا أنها تُطَوّر الفقه وتنمّيه وتوسّع أفقه بشكل جيّد .
ونكتفي بهذا القدر المختصر من الحديث عن أساليب التدريس في مرحلة الدراسات العليا ( البحث الخارج ) في الحوزات العلمية ، سواء منها الحاصل والواقع عملياً ، أم المرجوّ والمنشود والمقترح نظريّاً .
2 - وظائف أستاذ البحث الخارج ، وأدواره وخصائصه
بعد أن انتهينا من الحديث عن أساليب التدريس في مرحلة البحث الخارج ، من الضروري إكمال هذا السياق عبر الحديث عن المدرِّس نفسه في خصائصه وصفاته وأدواره ووظائفه التي لها علاقة بالجانب التدريسي ، ولها تأثيرها المباشر وغير المباشر على الدرس والتدريس .
والحديث عن صفات الأستاذ ووظائفه يمكن أن يقسّم وفقاً لما يلي :
2 - 1 - الخصائص والمؤهلات
لابدّ أن تتوفّر في أستاذ الدراسات العليا بعض المؤهلات ، وأهمّها :