تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
ويرجع هذا الخلاف في الحقيقة إلى أواسط القرن العشرين ، حيث ظهرت حركةٌ فكرية تنادي بالاهتمام المضاعف بالقرآن الكريم ، وتتحدّث عن تغييبه في أكثر من مجال ، وقد دعا هؤلاء العلماء إلى المزيد من تنشيط الدرس القرآني عموماً في الحوزات العلمية . وممّن قاد هذه الحركة العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( 1981 م ) ، وكان لهذه الحركة أعلامها ورجالاتها مثل الشيخ محمد جواد مغنية ( 1979 م ) ، والسيد محمد باقر الصدر ( 1400 ه - ) ، والسيد محمود الطالقاني ( 1980 م ) ، والشيخ الصادقي الطهراني ( 2011 م ) ، والشيخ مرتضى مطهري ( 1399 ه - ) ، والسيد محمد حسين فضل الله ( 2010 م ) ، والسيد علي الخامنئي ، والشيخ محمد مهدي شمس الدين ( 2001 م ) ، والشيخ محسن قرائتي وغيرهم . ونتيجة هذه النهضة العظيمة ، بدأ الفقه يتأثر بالموضوع القرآني ، وكانت هناك مطالبات بالمزيد من استحضار النصّ القرآني في الاجتهاد الفقهي ، وبالمزيد من الاهتمام بمجال فقه القرآن وآيات الأحكام « 1 » . وقد كتبت في الفترة الأخيرة جملة من الكتب في مجال فقه القرآن ، منها ما كتبه العلماء والباحثون : محمد اليزدي ، وباقر الإيرواني ، وعباس علي عميد الزنجاني ، ومحمد باقر البهبودي ، وكاظم مدير شانه جي ، ومحمد سعيد اللاهيجي ، ومحمد باقر ملكي الميانجي ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) ممّن انتقد غياب القرآن عن الحوزات العلميّة : العلامة الطباطبائي ، والإمام الخميني ، والسيد الخامنئي ، والشيخ المطهري ، والشيخ الصادقي الطهراني ، والشيخ السبحاني ، والسيد فضل الله ، وغيرهم ، فانظر - على سبيل المثال - : الميزان في تفسير القرآن 5 : 276 ؛ ومجلة فقه أهل البيت ، العدد 35 : 155 - 156 ؛ والفرقان في تفسير القرآن 1 : 33 - 35 ؛ وده كفتار : 220 ؛ وصحيفه امام 21 : 78 ، 394 ، 395 .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 462 | حيدر حب الله