2 - قد لا يفهم الطالب بعض الأمور ، فيكون تدخّله لفهمها محرجاً بالنسبة إليه ، مما قد يؤدّي إلى وجود ثغرات في فهمه ، وهذا ما قد يمكن جبره بالمباحثات الطلابية بعد ذلك .
3 - عدم وضوح شخصيّة كثير من الطلاب بالنسبة لأستاذهم ، لا سيما إذا كان الدرس كبيراً ، وعدم قدرة الطالب على الشعور بأنّ الأستاذ يربّيه ؛ لأن الغالب هو أنّ الأستاذ يعطي الدرس ويخرج .
وهذه الأمور يمكن تلافي بعضها على الأقلّ بتغيير بعض الأساتذة لطرائقهم أو استشارتهم لطلابهم في نقاط قوّة الدرس وضعفه كلَّ فترة ، أو إفساح المجال للأسئلة الاستفهامية بعد الدرس أو في يوم محدّد من الأسبوع ، أو الاقتراب في العلاقات الشخصيّة من طلابه .
ورغم بعض الثغرات في هذا الأسلوب وإمكان تلافي جملة منها ، إلا أنّ قيمته أنّه يختصر الوقت وينظّم البحث ويقدّم كمّاً أوفر من المعطيات ، وقد يقوم الأستاذ بتقديم مختصرات مطبوعة لدرسه كلّ يوم أو أسبوع بما يساعد الطلاب على فهم الدرس بطريقةٍ أفضل .
ج - أسلوب الجمع بين المركزيّتين ( الأستاذ والطالب )
يذهب هذا الأسلوب إلى الجمع بين مركزية الأستاذ ومركزية الطالب معاً ، من خلال تحويل كلّ درس إلى حصتين اثنتين ، ففي الدرس الأول تكون المحورية لصالح الأستاذ انسجاماً مع مركزيّته ، وهنا يكون الهدف استبداد الأستاذ بالدرس شرحاً وتوضيحاً وتنظيماً دون أدنى تدخل من الطلاب ، بحيث يتركون إشكالاتهم أو ملاحظاتهم للمرحلة اللاحقة .