تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
دائرة اختصاصه ، ومن أبرز مجالات كسب المهارات ، ما هو في مجال : الإعلام والظهور التلفزيوني ، وسائل التخاطب ، البرمجة الدماغية ، أساليب التعليم والتدريس والتربية الحديثة ، فنون المهارات الاجتماعية ، فنّ العمل القضائي وفضّ النزاعات ، المجال الإداري والتنظيمي ، فنّ بناء الذات ، فنّ الكتابة والبحث ، فنّ الجدل والحوار ، فنّ تحقيق التراث وتصحيحه ، فنّ الترجمة ، فنّ الإعلام الفكري كالصحافة الثقافية والمجلات والندوات والمؤتمرات و . . وخوض تجارب محدودة فيها لتوسيع أفقه وثقافته العامة . 4 - إدخال الطالب في سياق تعليمه في مجال التمرين التطبيقي ، بأن يُطلب منه كتابة أبحاث أو تحقيق موضوعات ، أو إعطائه تمارين تطبيقية لحلّها وفقاً للقواعد العلمية ، بدل أن يظلّ حبيساً لمرحلة التلقي وشرح معاني الجمل والكلمات . وبذلك يعيش مع الأمثلة والشواهد والتطبيقات ليعينه ذلك على مراحل الدراسات العليا . يُضاف إلى ذلك ، ترشيده إلى طريقة التوصّل إلى نتائج والمشي معه بخطوات عملية لفهم كيف وصل مؤلّف الكتاب إلى هذه النتيجة أو تلك ، فبدل نقل المعلومات إلى الطالب يجب تعليمه بالتدريج كيف نصل إلى المعلومات . 5 - التمرين على النقد العلمي وفسح المجال أمامه لنقد ما في الكتب الدرسية وعدم تخويفه من ذلك ، بل منحه الثقة مع ترشيد وتوعية متواصلة ، أما الأساليب التخويفية التي يمارسها بعض الأساتذة ، ومنهم شخصيات كبيرة ، فهي تناقض خلق حسّ الإبداع في الأجيال اللاحقة . 6 - خوض بعض الأساتذة ، بل كثير منهم ، مجال إبراز مهاراته الذاتية ، عبر إغراق الطلاب بما يأتيه من الحواشي والشروح والكتب المطوّلة ، مع أنّ مراحل المقدّمات والسطوح لا تحتاج إلى كثير من هذا ، بل إنها تشوّش ذهن الطالب بالبسط