تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
موضوعها تحقيق الحريّة العقديّة والعوائق التي تقف أمام الدعوة الإسلاميّة وحرّيتها « 1 » . وهذه هي نظريّة ربط الجهاد الابتدائي بمفهوم حريّة الدعوة وتسهيلها ، وقد قلنا مراراً بأنّه ربط لا مستند له في النصوص ، وإنّما هو محاولة عقلانيّة اختارها بعض العلماء مؤخراً « 2 » . سادساً : ذهب ابن عاشور إلى أنّ آية نفي الإكراه في الدين لابدّ من اعتبارها ناسخةً لآيات القتال على الدين ؛ لأنّ مفهومها لا ينسجم مع شريعة الجهاد الابتدائي الموجودة في مثل حديث ابن عمر المشهور ، وذلك أنّ آيات القتال على ثلاثة أنواع : فأحدها آيات القتال الدفاعي ، وهذه لا تنافي آية نفي الإكراه ؛ لأنّ
هامش
( 1 ) انظر : تفسير المنار 3 : 39 ؛ وسيد قطب ، في ظلال القرآن 3 : 293 - 295 . ( 2 ) انظر - على سبيل المثال - : سيد سابق ، عناصر القوة في الإسلام : 210 - 211 ، نشر دار الكتاب العربي ، بيروت ، 1986 م ، وله كلام في الفتنة عن الدين ص 222 ؛ ومحمد عزة دروزة ، الجهاد في سبيل الله : 48 ؛ وأحمد شلبي ، الجهاد والنظم العسكرية في التفكير الإسلامي : 58 - 62 ، نشر مكتبة النهضة ، مصر ، ط - 3 ، 1982 ؛ ومطهري ، الجهاد وحالاته المشروعة في القرآن : 7 ، 21 ، 31 - 38 ، 42 - 44 ، ترجمة : ناظم شيرواني ، نشر منظمة الإعلام الإسلامي ، قسم العلاقات الدولية ، طهران ، 1404 ه - ؛ وعلي عبد الحليم محمود ، ركن الجهاد أو الركن الذي لا تحيا الأمة إلا به : 71 ، نشر دار التوزيع والنشر الإسلامي ، سوريا ، الطبعة الأولى ، 1995 م ؛ وصادق خلخالي ، زاد المعاد في أحكام الجهاد : 35 - 37 ، نشر تفكر ، إيران ، الطبعة الأولى ، 1414 ه - ؛ وكامل سلامة الدقس ، آيات الجهاد في القرآن الكريم : 81 - 90 ؛ ووهبة الزحيلي ، حقوق الإنسان في الإسلام : 171 ، وله أيضاً : آثار الحرب في الفقه الإسلامي : 90 - 94 ؛ 125 ؛ وإن كان في بعض عباراته بعض الغموض في تحديد موقفه ؛ والطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن 2 : 64 - 69 ، 4 : 164 ؛ والمنتظري ، دراسات في ولاية الفقيه 1 : 115 - 116 ؛ و 2 : 711 ؛ ومكارم الشيرازي ، تفسير الأمثل 2 : 26 - 29 ، و 5 : 426 ؛ ومحمد الصدر ، ما وراء الفقه 2 : 373 - 374 و . .