تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
المختصر أيضاً ، ولابن طاووس طرق للمختصر أيضاً . وهذا كله ينبّه إلى جلالة هذه الاستخارة عند الطوسي المجمع على علمه وورعه ومعرفته بالأخبار . و - وجود رواية أخرى في الرقاع قال ابن طاووس فيها ما يلي : « ذكر من نقلتُها من كتابه أنّها منقولة عن الكراجكي ، وهذا لفظ ما وقفت عليه منها : هارون بن حماد ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : إذا أردت أمراً فخذ رقاع ، فاكتب منهنّ : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم - ويروى العلّي الكريم - لفلان بن فلان ( إفعل ) كذا إن شاء الله ، واذكر اسمك وما تريد فعله ، وفي ثلاث منهنّ : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان لا تفعل كذا ، وتصلّي أربع ركعات ، تقرأ في كلّ ركعة خمسين مرّة قل هو الله أحد ، وثلاث مرات إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وتدع الرقاع تحت سجّادتك ، وتقول بعد ذلك : اللهم إنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، اللهم آمنت بك فلا شيء أعظم منك ، صلّ على آدم صفوتك ، ومحمّد خيرتك ، وأهل بيته الطاهرين ، ومن بينهم من نبّي وصدّيق وشهيد وعبد صالح ووليّ مخلص وملائكتك أجمعين . إن كان ما عزمت عليه من الدخول في سفري إلى بلد كذا وكذا خيرةً لي في البدو والعاقبة ، ورزق تيسّر لي منه فسهّله ولا تعسره ، وخر لي فيه ، وإن كان غيره فاصرفه عنّي ، وبدّلني منه ما هو خير منه ، برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم تقول سبعين مرّة : خيرة من الله العلي الكريم ، فإذا فرغت من ذلك عفّرت خدّك ودعوت الله وسألته ما تريد ، قال : وفي رواية أخرى ، ثم ذكر في أخذ الرقاع ما تقدّم في الروايتين الأوليين . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن طاووس : أما هارون بن