يأمرك ( أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا رب وسّع على أمتي فقال : إن الله يأمرك ) أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف « 1 » .
وهذا الخبر يقترب من موضوع القراءة لا البطون ؛ لهذا فالاستدلال به على وجود بطون سبعة فيه صعوبة وتكلّف ؛ وسند الخبر ضعيف بعيسى بن عبد الله الهاشمي « 2 » ؛ بل قد نصّ على ضعفه العلامة المجلسي أيضاً « 3 » .
د - مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ، حيث يذكر عن تفسير النقاش كلاماً عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب وابن مسعود يقولان فيه : . . . إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها إلا وله ظهر وبطن ، وأنّ علي بن أبي طالب علم الظاهر والباطن « 4 » ، وقد نقل الكركي المضمون عينه عن أبي نعيم عن ابن مسعود « 5 » . ونقل ذلك محمد طاهر القمي في الأربعين « 6 » عن الثعلبي .
وهذا الخبر يعطي ظهوراً وبطوناً لكلّ حرف ، لكنّه خبر لا سند له .
ه - - بحار الأنوار للعلامة المجلسي ، حيث ينقل عن رسالة قديمة عن جعفر بن محمد بن قولويه قال : حدّثني سعد الأشعري . . روى مشايخنا ، عن أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، كلّها شاف كاف : أمر ، وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، وقصص ،
هامش
( 1 ) الخصال : 358 .
( 2 ) راجع : معجم رجال الحديث 14 : 218 - 219 ، رقم : 9222 .
( 3 ) بحار الأنوار 82 : 65 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 321 ؛ وبحار الأنوار 40 : 157 ؛ و 89 : 93 .
( 5 ) وصول الأخيار : 4 .
( 6 ) كتاب الأربعين : 438 - 439 .