على إشارة خفيّة .
لكنّ هذا الخبر ضعيف بسهل بن زياد ، وبالإرسال في ( الفقيه ) أيضاً .
4 - خبر أبي إسحاق الليثي ، قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام . . . ثم قال الباقر عليه السلام : إقرأ يا أبا إبراهيم هذه الآية ، قلت : يا ابن رسول الله ، أيّة آية ؟ قال : قوله تعالى :
( قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ )
، هو في الظاهر ما تفهمونه ، هو والله في الباطن هذا بعينه [ يقصد خبر الطينة وأنه يؤخذ ما عند الناصب من خير فيعطى للشيعي ] ، يا إبراهيم ، إنّ للقرآن ظاهراً وباطناً ومحكماً ومتشابهاً وناسخاً ومنسوخاً . . « 1 » .
إنّ هذا الخبر واضح في البطن الدلالي ؛ فهو يريد أن يدعم فكرة الطينة بهذه الآية التي يدلّ ظاهرها - مهما بالغنا فيه - على أمرٍ مختلف تماماً عن هذا الموضوع ، إلا إذا قصد مجرّد الاستشهاد بجملة لا من باب أنها مقصودة ، باعتبار التشبيه .
والخبر ضعيف جداً بأحمد بن محمد السيّاري الذي ضعّفوه جداً « 2 » .
5 - 7 - خبر عبد الأعلى بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إني لأعلم ما في السماء ، وأعلم ما في الأرض ، وأعلم ما في الجنّة ، وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان ، وأعلم ما يكون ، علمت ذلك من كتاب الله ، إنّ الله تعالى يقول :
( وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ )
« 3 » .
فإذا أخذ هذا الخبر على إطلاقه وتفصيله ، فلا معنى له إلا أنّ القرآن يحتوي ما لا يتناهى من المعلومات ، فيكون دالًا على أنّ له بطوناً كثيرة لا نفقهها بلغة العرف
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 : 609 .
( 2 ) انظر : معجم رجال الحديث 3 : 71 - 73 ، رقم : 874 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 147 - 148 .