الزبير - أو ابن عباس - يذكر شيئاً من ذلك أيضاً « 1 » ؛ وقد نسب العلامة المجلسي إلى ما وصفه : بعض الكتب المعتبرة أنّ يزيد بن معاوية أنفذ عمرو بن سعد بن العاص في عسكر عظيم وأمّره على الحاجّ ، وأوصاه بقتل الحسين ، وأنّه دسّ بين الحجيج ثلاثين رجلًا لفعل ذلك ؛ فلما علم الحسين بالأمر حلّ من إحرامه وجعلها عمرة مفردة « 2 » ؛ وهذا معناه أنّ الخروج كان اضطراريّاً ؛ لا لمشروع يستقبله في العراق .
2 - ما ورد عن الإمام الحسين في حواره مع - ابن الحنفية أو ابن عباس أو عبد الله بن جعفر الطيار - من قوله : لو كنت في جحر هامة من هوام الأرض ، لاستخرجوني حتى يقتلوني « 3 » ؛ فهذا النصّ واضح في أنّه يعلم بخطّتهم وأنّه لا مجال أمامه - إذا لم يرد البيعة - سوى الخروج من مكة والمدينة ، وليس من مكان أفضل من العراق . ومثله قوله عليه السلام : والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة
هامش
( 1 ) راجع في هذه الحوارات : محمد بن سليمان الكوفي ، مناقب الإمام أمير المؤمنين 2 : 260 ؛ والمحاملي ، الأمالي : 226 ؛ ومناقب آل أبي طالب 3 : 211 ؛ وذخائر العقبى : 150 - 151 ؛ واللهوف : 39 - 40 ؛ ومدينة المعاجز 3 : 503 ؛ والمعجم الكبير 3 : 119 - 120 ؛ والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة : 130 ؛ وتاريخ مدينة دمشق 14 : 200 - 201 ، 203 ، 211 ؛ وسير أعلام النبلاء 3 : 292 ؛ وتاريخ الإسلام 5 : 106 ؛ والبداية والنهاية 8 : 174 ، 178 ؛ والصالحي الشامي ، سبل الهدى والرشاد 11 : 78 ؛ وينابيع المودة 3 : 9 ؛ وبحار الأنوار 44 : 185 ، 364 ؛ والعوالم : 54 ، 214 ؛ ومجمع الزوائد 9 : 192 ؛ ولواعج الأشجان : 72 ؛ وأعيان الشيعة 1 : 593 ؛ وشرح إحقاق الحق 11 : 435 ، و 27 : 186 ، 188 ، 254 - 255 .
( 2 ) بحار الأنوار 45 : 99 ؛ وقد أشار محقق البحار إلى أنّ هذا الكتاب المعتبر هو كتاب المنتخب .
( 3 ) راجع - مع اختلافات طفيفة في النقل - : تاريخ الطبري 4 : 289 ؛ والفتوح 5 : 67 ؛ وشرح الأخبار 3 : 145 ؛ ومدينة المعاجز 3 : 485 ؛ وبحار الأنوار 45 : 99 و . .