الرواية الأولى : ما رواه الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث . . قال - أي رسول الله صلى الله عليه وآله - : « أيّها الناس ، إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال : إن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس ونثرته الرياح ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهنّ دواء إلا البعولة ، وإلا لم يؤمن عليهنّ الفساد ؛ لأنّهن بشر . . . » « 1 » .
الرواية الثانية : خبر عبد الرحمن بن سيّابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الله خلق حوّاء من آدم فهمّة النساء الرجال . . . » « 2 » ونحوها خبر آخر رواه الواسطي « 3 » ، وثالث رواه ابن جمهور عن أبيه رفعه « 4 » ، ورابع رواه وهب « 5 » ، وخامس رواه غياث بن إبراهيم « 6 » .
الرّواية الثالثة : ما رواه الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « خلق الله عزّ وجل الشهوة عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء في النساء وجزءاً واحداً في الرجال ، ولولا ما جعل الله عزّ وجلّ فيهنّ من الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسعة نسوة متعلّقات به » « 7 » ، ونحوها - مع اختلافات - خبر ضريس وإسحاق بن عمّار وأبي بصير ومسعدة بن صدقة « 8 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 20 : 61 ، كتاب النكاح - أبواب مقدّمات النكاح وآدابه - باب 23 ح 2 .
( 2 ) الوسائل ، مصدر سابق ، ح 4 .
( 3 ) الوسائل ، مصدر سابق ، ح 5 .
( 4 ) الوسائل ، مصدر سابق ، ح 6 .
( 5 ) الوسائل ، مصدر سابق ، باب 24 ، ح 1 .
( 6 ) الوسائل ، مصدر سابق ، باب 24 ، ح 5 .
( 7 ) الوسائل ، مصدر سابق ، ب 23 ، ح 7 .
( 8 ) الوسائل ، مصدر سابق ، باب 23 ، ح 11 .