تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وعلى خط آخر لاحظ أن حركة الأصول - بحسب ما رسم له في تعريفه - تتجه ناحية استنباط الحكم الشرعي ، وهذا يعني أن الحكم الشرعي مفروض كهدفٍ ووُجهةٍ لهذا العلم ، وبالتالي ليس داخلًا ضمن مسائله ، وهذا معناه أنه من الضروري إدراج مباحث الحكم الشرعي وتعريفه وتقسيمه وحقيقته وأحكامه في المقدمة نفسها ، بدل أن تبقى هذه التصورات مبعثرة في ثنايا علم الأصول ، لا سيما في مباحث الاستصحاب . وعلى أية حال فقد ذكر صيغتين هما باختصار : الصيغة الأولى : يقسم علم الأصول إلى قسمين : الأول : الأدلة ، وتدرس على الشكل التالي : 1 - الأدلة الشرعية ، وتقرأ فيها مباحث : أ - الدلالات . ب - الصدور . ج - الحجية . 2 - الأدلة العقلية ، وتقرأ فيها : أ - القضايا العقلية وتحديدها صغروياً . ب - حجية الدليل العقلي كبحث كبروي . الثاني : الأصول العملية ، وتدرس كما يلي : 1 - الأبحاث العامة في الأصل ، حقيقته ، أقسامه ، علاقاته . . . 2 - الأبحاث المتعلقة بالشبهة البدوية كالبراءة والاستصحاب . 3 - الأبحاث المتعلقة بالشبهة المقرونة بالعلم كالاشتغال والأقل والأكثر ، ثم