تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وفي الخاتمة تعالج مباحث التعارض . الصيغة الثانية : يقسم الأصول تقسيماً خماسياً كالتالي : 1 - مباحث الألفاظ وما يرتبط بالظهورات اللفظية والسياقية والحالية . 2 - مباحث الاستلزام العقلي سواء المستقلات وغير المستقلات . 3 - مباحث الدليل الاستقرائي من إجماع وشهرة وتواتر وسيرة ، وتُقدم لها مقدمةٌ حول الاستقراء وخصائصه . 4 - مباحث الحجج ، وتعالج فيها الأمارات والأصول مع مقدّمةٍ حول حقيقتهما وأحكامهما وعلاقاتهما . 5 - مباحث الأصول العقلية العملية . ثم خاتمة في التعارض .

حول الصياغتين المقترحتين في تقسيم السيد الصدر

أ - تمتاز الصيغة الأولى بمراعاة طبيعة حركة الفقيه ميدانياً ، فهو يتعامل أولًا مع الدليل وثانياً مع الأصل عند عدم الدليل ، وهذا الامتياز هو أساس هذا التقسيم عند الشهيد ، أما الصيغة الثانية فهي تمتاز بفرز كل ما يلتقي في منهج بحثٍ واحد كالألفاظ والعقل والاستقراء ، وهو الركن الذي طرح على أساسه هذا التقسيم . ب - تتفق الصياغتان في مقدّمية مباحث القطع والحكم الشرعي ، وخاتمية مباحث التعارض . ج - تدمج الصيغة الثانية بين الأمارات والأصول الشرعية ، فيما تفصلهما الصيغة الأولى فصلًا واضحاً ، والعكس هو الصحيح ؛ إذ تدمج الصيغة الأولى بين الدليل العقلي والاستقرائي فيما تميزهما الصيغة الثانية ، وهذا التمييز سببه ملاحظة تطورات