مما له ارتباط بالعقل والمنهجية واللغة والمصطلح والنظم والتقسيم و . . .
الخط الثاني : مطالعة الموضوعات الجوهرية ذات الموقعية البنيوية ، والتي تم إجراء تعديلات أساسية فيها من شأنها - لو سرنا مع تداعياتها الطبيعية - أن تولّد تغييراً ملحوظاً في هذا العلم ، كمباحث العقل العملي عند الشهيد أو نظرية التزاحم الحفظي ، أو الظهورين الذاتي والموضوعي ، أو نظرية القرن الأكيد ، أو السيرتين العقلائية والمتشرعية وغير ذلك .
إلّا أنّه ونظراً لضيق المجال سوف نقتصر هنا على الدراسة على الخط الأوّل أي الإبداعات العامة والمنهجية ، أمّا الخط الثاني فيحتاج إلى دراسة أوسع .
الإبداعات المنهجية للشهيد الصدر
ويمكن هنا التركيز على مجموعة محاور قد تكون هي الأهم وهي :
المحور الأوّل : اللغة الأصولية
إذا أردنا أن نحاكم المرحلة الأساسية في تطوّر علم الأصول - وهي المرحلة التي بدأت بعصر الوحيد البهبهاني - فإننا نلاحظ اتسام هذه المرحلة بالتلاقح الشديد بين الدراسات العقلية والفلسفية وبين علم الأصول ، مما قد يصحّ معه اعتبار المحقق الإصفهاني في « نهاية الدراية » بمثابة الذروة لهذا التفاعل ، فقد تم استيراد عدد كبير من القواعد والمعادلات العقلية من الفلسفة الكلاسيكية ، وتعداد النماذج الموجودة حالياً لتأكيد هذه الفكرة يحتاج إلى دراسة خاصة ، ويتأكده إجمالًا كل من