القرآنية .
4 - تفسير علي بن إبراهيم القمي ( ق 4 ه - )
عاش علي بن إبراهيم القمي في عصر الغيبة الصغرى وربما ما قبلها بقليل ، ويعدّ من أجلاء الثقات عند الإمامية ، وكثير من روايات الكليني ترجع إليه ، وأكثر رواياته أخذها عن والده إبراهيم بن هاشم ، الذي يعدّ أعظم راوية شيعي من حيث عدد الروايات التي نقلها ، حيث تربو رواياته عن 6400 رواية .
وقد وقعت مناقشات طويلة في كتاب تفسير علي القمي ، نلخّصها فيما يلي :
أولًا : لا شك في وجود تفسير لعلي بن إبراهيم القمي ، كما شهدت بذلك كتب الرجال والفهارس .
ثانياً : لا شك في وجود تفسير لأبي الجارود زياد بن المنذر المحسوب على المذهب الزيدي ، كما جاء أيضاً في كتب الرجال والفهارس .
ثالثاً : هناك ثلاثة آراء في تفسير علي بن إبراهيم الموجود بين أيدينا :
1 - إنه بأجمعه لعلي بن إبراهيم ، وهو صحيح النسبة إليه ، وهذا ما يظهر من السيد أبو القاسم الخوئي .
2 - إنه غير ثابت بأجمعه ، إلا الرواية الواردة فيه والمنقولة في مصادر الحديث المعتبرة عنه . والسبب أنّ ناقل التفسير - كما يظهر من مطلعه - هو أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن الإمام الكاظم ، وهو رجل مهمل تماماً لا ذكر له في مصادر الرجال والجرح والتعديل ، ومعه فلا يمكن الوثوق بهذه النسخة بتاتاً ، ولم نجد المشايخ العظام قد نقلوا عنه ، وهذا ما يذهب إليه الشيخ محمد هادي