تفاسير : ابن عباس ، وابن مسعود ، والقمي ، والعياشي ، وجامع البيان للطبري ، والتبيان للطوسي و . .
2 - مراجع التفسير ، وهي الكتب الجامعة التي ألّفت في العصور المتأخرة ، مثل تفسير البرهان ، وتفسير الصافي ، والدر المنثور ، وتفسير القرآن العظيم و . .
الأول : مصادر التفسير الأثري
أبرز مصادر التفسير الأثري ما يلي :
1 - تفسير عبد الله بن عباس ( 68 ه - )
جمع العلماء التفاسير المنسوبة لعبد الله بن عباس ( 68 ه - ) في كتاب مستقلّ ، وبملاحظة تفسيره نجد الميزات التالية :
1 - تفسيره القرآن بالقرآن ، كتفسيره الموتة الأولى بحالة ما قبل الخلق جمعاً بين قوله تعالى :
( أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ )
( غافر : 11 ) ، وقوله سبحانه :
( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ )
( البقرة : 28 ) .
2 - تفسيره بالرواية عن النبي ، وقد كان هذا قليلًا جداً ، وقد ذكر بعضهم أنّ مقارنة تفسير ابن عباس بالمنقول عن النبي مع تفسير أبي بن كعب وابن مسعود تكاد تفيد تطابق ما عند ابن عباس معهما ، مما يدلّ على أنه أخذ معلوماته عن أسباب النزول ونحوها منهما ، ولهذا كانت رواياته التي رفعها إلى النبي في التفسير قليلة جداً « 1 » .
والسبب في هذا صغر سنّه في حياة النبي ، وهناك من يعتقد بأن تضخيم شخصيته كان محاولة من العباسيين لادّعاء أنّ لهم قصب السبق في العصر النبوي ،
هامش
( 1 ) هدى جاسم محمد أبو طبرة ، التفسير الأثري : 113 - 114 .