اعتمد على هذه المصادر ، ولكن ليس بكثرة « 1 » .
2 - تفسير عبد الله بن مسعود ( 32 ه - )
معالم منهج عبد الله بن مسعود في التفسير - كما يظهر بمراجعة تفاسيره المبثوتة في الكتب القديمة ، مثل جامع البيان للطبري - ما يلي :
1 - تفسيره القرآن بالحديث النبوي ، وعدد رواياته في ذلك أكبر بكثير من المنقول عن ابن عباس ، وتفسيره بالحديث معقول ، نظراً لسنّه وقربه من النبي صلى الله عليه وآله .
2 - تفسيره القرآن بالاجتهاد ، وهذا معروف عنه ، بل يحسب ابن مسعود على مناصري مدرسة الاجتهاد عموماً بين الصحابة ، كما هو معروف لدى الباحثين في تاريخ التشريع الإسلامي .
3 - تفسيره مفردات القرآن ، كتفسيره الغيّ في قوله تعالى :
( . . فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )
( مريم : 59 ) ، بأنه وادٍ في جهنم .
4 - معرفته بأسباب النزول ، وهذا أمرٌ معقول ؛ لما تقدّم من معاصرته للنبي وقربه منه ، فقد كان من رموز الصحابة .
3 - تفسير أبيّ بن كعب ( 20 ه - )
يحوى تفسير أبي بن كعب ما حوته تفاسير ابن عباس وابن مسعود ، وقد وردت عنه نسخة كبيرة في التفسير ، رواها أبو جعفر الرازي بسنده عنه . وترك تفسيره أثراً في مدرسة المدينة ، وغلب على تفسيره الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله والعلم بالقراءات
هامش
( 1 ) انظر : الذهبي ، التفسير والمفسّرون 1 : 70 - 74 ؛ ولمزيد من الاطلاع حول تفسير ابن عباس ، راجع : التفسير الأثري : 112 - 119 .