سوى كتاب التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ، وسوف يأتي أنه لم تصحّ هذه النسبة عند العلماء .
إلا أنّ النصوص المتناثرة الموجودة في الكتب الحديثية عند الشيعة والسنّة مأثورةً عن أئمة أهل البيت تخوّلنا القول بأنهم تركوا واحداً من أوسع تفاسير القرآن الكريم ، هذا إذا ضممنا إلى هذه الروايات المتناثرة ما جاء في الكتب الحديثية التفسيرية الناقلة عنهم ، خاصّة مثل تفسير العياشي والقمي وفرات الكوفي وغير ذلك .
معالم التفسير القرآني في المأثور عن أهل البيت النبوي
يحوي تفسير أهل البيت للقرآن - بحسب ما وصلنا - على ما يلي :
1 - الإشارة إلى بعض القراءات القرآنية ، مثل قراءة علي ، وهذه القراءات التي تشير إليها بعض الروايات قد نجد لها ما يشبهها عند بعض القراء ، وقد لا نجد لها مثيلًا عند أيّ من القراءات المعروفة عند المسلمين .
2 - الإكثار من الروايات التطبيقية القائمة على التفسير تارةً وعلى الجري والانطباق أخرى ، حيث يلاحظ في التفاسير المنسوبة إليهم أنها تركّز على تطبيق الآية القرآنية على مصداقها ، وفي كثير من الأحيان يجري تطبيق الآيات المادحة على أهل البيت أنفسهم أو شيعتهم ، فيما يجري تطبيق الآيات الذامّة على خصوم أهل البيت أو منافسيهم أو أعدائهم أو شيعة هؤلاء .
3 - تفسير آيات الأحكام ، إذ يلاحظ في تفاسير أهل البيت التعرّض لآيات الأحكام ، ومدلولاتها الفقهية وغير الفقهية ، وذلك بشكل ملفت .
4 - الطابع التأويلي الرمزي ، إذ نجد في العديد من المرويات تأويلات باطنية