صنع هذا الحديث .
والحديث كالتالي :
الرسول
جابر
رجل من بني سلمة المطلب
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب
عبد العزيز بن محمد إبراهيم بن محمد سليمان بن بلال
رجل مجهول
الشافعي
يقول شاخت : إنّ مركز الوضع في هذا الحديث هو عمرو بن أبي عمرو ؛ إذ لا يمكن أن يكون قد تردّد بين مولاه المطلب وبين رجل مجهول من بني سلمة .
وعلى مسير شاخت ، يحاول كايتاني أن يكتشف منشأ ظهور الأسانيد فيقوم بمراجعة الكتب الأقدم ، ويرى أن أقدم مصدر قام بجمع الأحاديث يرجع إلى عروة ( 94 ه - ) ، وعندما ننظر فيما يذكره أمثال الطبري نقلًا عن عروة نجده أنه لا إسناد له ولا ذكر لمصدر كلامه ، وعندما ننظر في أعمال ابن إسحاق ( 151 ه - ) نجد أنّ السند كان قد ظهر ، وبهذا نكتشف أن ظهور الأسانيد كان في القرن الثاني الهجري ( بين 94 و 151 ه - ) ، وأنّ الجزء الأعظم من الأسانيد الموجودة اليوم قد تمّ اختلاقه في القرنين الثاني والثالث الهجريين .
ويسير شبرنجر في هذا الطريق ، فيرى أنّ الكتابات التي تركها عروة لعبد الملك ( 80 ه - ) كانت خاليةً من الأسانيد ، وهذا يعني أنّ ما نسب إليه من الأسانيد هو
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 405
مساهمون: حيدر حب الله
ص٤٠٥