أ - تقسيم الدكتور نجيب العقيقي - وهو باحث متخصّص في الاستشراق وشخصيّاته - حيث قسّم الاستشراق إلى مدرستين كبيرتين هما :
1 - المدرسة السياسية ، وهي - عنده - المدرسة التي ركّزت جهودها على الأدب بشكل عام ، بما للأدب من مفهوم واسع يطال الفكر الإنساني والإنسانيات ، وفي هذه المدرسة تندرج دراسات المستشرقين حول الدين والتاريخ واللغة والأعراف و . .
2 - المدرسة الأثرية ، وهي المدرسة التي عنت بالآثار .
وكما نرى ، فإنّ تقسيم العقيقي واسع سعةً كبيرة ، ولا يعطينا الكثير من الإضاءات على خصائص كلّ مدرسة ؛ لأن العنصر الجامع لكلّ من المدرستين ليس عنصراً رئيسياً في تكوين هذه المدرسة أو تلك ، وإنما هو أشبه بالوصف العرضي الذي يطال ذوات متباينة .
ب - تقسيم الدكتور حسين الهراوي ، الذي قسّم الاستشراق إلى مدارس ثلاث هي :
1 - مدرسة القرآن الكريم : وهي المدرسة المختصّة بدراسة القرآن الكريم وتاريخه وجمعه وما يتصل بقضايا الوحي ونحو ذلك .
2 - مدرسة التاريخ النبوي : وهي المدرسة المختصّة بحياة النبي محمد وما جرى معه في سيرته ، وأعماله ، وحروبه وسياسته و . . .
3 - مدرسة التاريخ العربي : وهي المدرسة التي تعنى بتاريخ العرب قبل الإسلام وبعده ، وباللغة العربية ، وبتاريخ الإسلام في عصر الصحابة ، والعصر الأموي والعباسي إلى يومنا هذا .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 348
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٤٨