تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
إليه . ب - أما من الناحية الدلالية ، فأقصاه مدح الجهاد والمجاهدين ، وبيان أهمية دورهم ، دون إشارة على أي جهاد يتركّز الحديث ؟ بل لعلّ الخبر أقرب إلى الدفاعية ، حيث كان ترك الجهاد يؤدي إلى مذلّة ، وتعبير « أغنى » لا يدل على الابتدائي على أساس الغنائم ، بل ينسجم مع الدفاعي ، ولاسيّما مع وجود نسخة أخرى فيها تعبير « أعز » . الخبر الرابع : خبر السكوني - وغيره - ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله : « خيول الغزاة في الدنيا خيولهم في الجنة ، وإن أردية الغزاة لسيوفهم » « 1 » . وهذا الحديث : أ - أما من الناحية السندية ، فهو في أحد أسانيده ضعيف بجهالة النوفلي ، وفي الآخر ضعيف بمحمد بن غزوان المجهول كما تقدّم ، إضافة إلى إرساله من السكوني إلى النبي صلى الله عليه وآله في الأسانيد كافّة ، عدا سند الراوندي ، أمّا سنده في نوادره فهو ضعيف لا أقلّ بإسماعيل بن موسى بن جعفر الذي لم تثبت وثاقته « 2 » ، فمجرّد كونه ابن الإمام الكاظم لا يثبت وثاقته ، فضلًا عن عدالته ، كما هو ثابت في معايير
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 3 ؛ ونحوه في دعائم الإسلام 1 : 344 ( منسوباً إلى الإمام علي ) ؛ وفضل الله الراوندي ، النوادر : 121 ؛ ووسائل الشيعة 15 : 10 - 11 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد العدو ، باب 1 ، ح 3 ؛ ومستدرك الوسائل 11 : 9 . ( 2 ) انظر حوله : النجاشيّ ، فهرست أسماء مصنِّفي الشيعة : 26 ؛ ورجال الكشي 2 : 792 ؛ والفهرست : 45 - 46 ؛ وابن داوود الحلّيّ ، الرجال : 51 ؛ والمفيد ، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد 2 : 246 ؛ والطوسيّ ، تهذيب الأحكام 9 : 149 - 150 ؛ والنمازيّ ، مستدركات علم رجال الحديث 1 : 672 - 673 ؛ والخوئيّ ، معجم رجال الحديث 1 : 274 - 275 ، و 4 : 101 - 102 .