الخيول من الغنائم وغيرها إلى يوم القيامة ، مع أنّ زمانها قد انتهى اليوم قبل يوم القيامة ؟ إلا إذا قيل : إنّها ستعود أداةً للحرب ، والفاصل الزمني الذي تكون قد غابت فيه سيكون قليلًا بحيث يصدق مثل هذا التعبير في حقّها ، أو يكون المراد بيان المثال .
الخبر الثالث : خبر السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « للجّنة باب يقال له : باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح ، وهم متقلّدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف والملائكة ترحّب بهم ، ثم قال : فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلًا وفقراً في معيشته ، ومحقاً في دينه ، إن الله أغنى ( أعزّ ) أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها » « 1 » .
وهذا الحديث :
أ - أما من الناحية السندية ، فله عدّة أسانيد ، أحدها ضعيف بجهالة النوفلي ، والباقية ضعيفة بوهب بن وهب الكذاب الوضاع عند الشيعة والسنّة « 2 » ، فلا يُستند
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 2 ؛ وأمالي الصدوق : 673 ؛ وثواب الأعمال : 189 - 190 ؛ وتهذيب الأحكام 6 : 123 ؛ وروضة الواعظين : 362 ؛ وعوالي اللئالي 3 : 183 ؛ ووسائل الشيعة 15 : 10 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد العدو ، باب 1 ، ح 2 .
( 2 ) راجع : رجال النجاشي : 430 ؛ ورجال الكشي 2 : 597 - 598 ؛ والفهرست : 256 - 257 ؛ ورجال الطوسي : 317 ؛ ورجال ابن الغضائري : 100 ؛ ومعالم العلماء : 162 ؛ وإيضاح الاشتباه : 309 ؛ وخلاصة الأقوال : 414 ؛ والتحرير الطاووسي : 587 ؛ والأميني ، الوضاعون وأحاديثهم الموضوعة : 299 - 300 ؛ ومستدركات علم رجال الحديث 8 : 117 ، 336 - 338 ؛ وتهذيب الأحكام 1 : 32 ، 9 : 77 ؛ والاستبصار 1 : 48 ، و 4 : 89 ؛ ومعجم رجال الحديث 20 : 231 - 23 ، و 21 : 67 - 68 ، و 22 : 44 - 45 ؛ والخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد 1 : 101 ، و 13 : 456 - 460 ، و 14 : 115 - 116 ، 417 - 418 ؛ والذهبي ، ميزان الاعتدال 4 : 353 - 354 ؛ وابن حجر ، لسان الميزان 6 : 231 - 234 .