ب - تحوّل على صعيد اللغة الفقهيّة ، بحيث تتمكّن من احتواء الظواهر القانونية المعاصرة ، والدخول في حوار منتج مع التجربة القانونية في العالم المعاصر .
ج - تحوّل على صعيد قراءة النصوص ضمن المناخات السياقيّة ، وليس بترها عن سياقاتها الاجتماعية ، أو كما كان يسمّيه السيد محمد باقر الصدر ( الفهم الاجتماعي للنصّ ) .
وفي هذا الإطار يأتي الفهم التاريخي للنصّ ، ويأتي كلّ عنصر مؤثر في وعي النصّ بطريقة صحيحة ، فالطريقة الفقهية السائدة في أكثر من مكان تقوم على بتر النصوص وعدم النظر في السياقات التاريخية والاجتماعية والظرفيّة لها ، وهذا ما يؤدي إلى إنتاج فتوى مبتورة هي الأخرى عن السياقات القانونية التي تحفّ بها وترتبط بها أيضاً . وهذا ما يحتاج للتنظير الكلامي والأصولي المعمّق في أدوار الأنبياء والأئمّة وتنوّع هذه الأدوار من حيث التبليغيّة والحكوميّة والظرفيّة وغير ذلك .
د - تحوّل على صعيد ربط العناصر الفقهيّة الجزئية ببعضها تمهيداً لتكوين تصوّرات عامّة ، أو ما كان يسمّيه السيد الصدر بفقه النظريّة .
ه - - تحوّل على صعيد التمييز بين النصوص الدينية في الكتاب والسنّة ، فبعض النصوص فرعي وبعضها الآخر أصلي ، وتحديد
حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 470
مساهمون: حيدر حب الله
ص٤٧٠