تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وفهرسها بطريقة أخرى أو أكثر تنظيماً وهرميّةً بحيث تكون أسهل على الطالب والأستاذ معاً ، ولولا خوف الوقت وضيق المجال هنا لشرحت بعض النماذج . الملاحظة الرابعة : نحن نشهد اليوم اتجاهاً نحو التخصّص في العلوم الإسلاميّة ، وهذا الاتجاه بدأ يتحوّل في بعض المستويات إلى تخصّص في الفروع العلميّة للعلم الواحد ، وهذا يعني أنّ الكتاب الدراسي يجب أن يواكب هذا الأمر ، ولعلّ هذا الإشكال لا يرد على الشيخ الفضلي بقدر ما يرد على الوضع العام ، ولكن لا بأس بالحديث عنه ، ولو من باب أنّ الكلام يجرّ الكلام . إنّ الكتاب الدراسي الحوزوي وكتب الشيخ الفضلي تهتمّ بشكل أساسي بالعلوم الإسلاميّة ، أي هناك كتاب للفقه وآخر للأصول وثالث للحديث ورابع للرجال وخامس للغة وسادس للمنطق وسابع للفلسفة وثامن لعلم الكلام وهكذا ، لكنّنا لا نجد كتاباً دراسيّاً للمراحل العليا التي تريد التخصّص في فرعٍ من فروع الفقه أو الفلسفة أو نحوهما من العلوم التي صارت لها فروعها ، مثلًا في الفقه اليوم هناك فقه سياسي ، وفقه اقتصادي ، وفقه قضائي ، فنحن لم نضع لطلاب المراحل العليا الذين يريدون أن يتخصّصوا في الفقه الاقتصادي كتاباً دراسياً مدخليّاً لهذا