تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
التخصّص ، وما زلت أذكر أنّ الحوزة العلميّة في مدينة قم عندما فتحت مجال التخصّصات ، فتحت مجالًا للفقه السياسي ، لكن بعد أن فتحوا مجال هذا التخصّص واجهوا مشكلةً في عدم وجود كتاب يساعد الطالب على الدخول في هذه المرحلة ، فأخذوا يتلمّسون كتاباً هنا أو هناك لم يوضع للتدريس ، مثل كتاب الشيخ عباس علي عميد الزنجاني رحمه الله ، ولو كان المدوِّن منتبهاً لهذا الأمر ، لكان وضع داخل علم الفقه مثل هذه الكتب ، تماماً كما وضع الشيخ الفضلي كتاب القراءات في علوم القرآن الكريم . إنّ علم الفقه اليوم لم يعد علماً واحداً ، بل واقعه يحكي عن علم باختصاصات علميّة متعدّدة ، فتجد فقيهاً متضلّعاً في العباديات لكنّه ضعيف جدّاً في الاقتصاد الإسلامي وهكذا ، لا سيما لو أخذنا بعين الاعتبار مشاريع مثل فقه النظريات والنظم التي تحدّث عنها السيد محمّد باقر الصدر .

مقترحات لإدخال المقرّرات الدراسيّة للفضلي مجالَ التطبيق

* ما هي مقترحاتكم لإدخال مقرّرات العلامة الفضلي الدراسيّة في مجال التطبيق والعمل ؟ * إنّني أقترح - بالنسبة لبعض كتب الشيخ الفضلي على الأقلّ -