العلوم الإسلاميّة الأساسيّة في الدراسات الحوزوية والجامعيّة ، الأمر الذي مكّنه من اكتساب خبرة موسوعيّة في مجال التدوين ، إضافة إلى المراكمة الزمنيّة والطويلة في هذا المضمار .
3 - محاولة الدكتور الفضلي الاقتراب الكبير من المنهاج الحديث في التدوين الدراسي ، والابتعاد عن المنهاج القديم ، بحيث بدا لي أنّه من أكثر الشخصيات التي اشتغلت بتدوين الكتاب الدراسي الحوزوي ابتعاداً عن اللغة المعقّدة والحوزوية الخاصّة ، واقتراباً من مناهج التعليم الحديثة .
4 - الاهتمام بالرصد اللغوي ، كون شيخنا الفضلي فقيهُ لغةٍ ومتخصّص بالدرجة الأولى في جانب اللغة بفروعها المختلفة ، وله نظريّاته الخاصّة في هذا المضمار ، لهذا كثيراً ما نلاحظ الحضور اللغوي لجوانب أيّ موضوع يتناوله .
5 - استحضاره لآراء ونصوص شخصيّات مختلفة من الداخل الحوزوي وخارجه ، فهو منفتحٌ على تناول وجهات نظر متعدّدة بحيث يتمكّن طالب العلم من التعرّف في الموضوع الواحد على آراء شخصيات من خارج الإطار وليس فقط من داخل الإطار ، الأمر الذي يسمح بتوسيع أفق الطالب أكثر .
6 - الاهتمام بتعريف الطالب بالجانب التاريخي للعلوم
حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 426
مساهمون: حيدر حب الله
ص٤٢٦