تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
واتجاه المحدّثين المسلمين ، فيما وجدنا الفلاسفة والمتكلّمين والعرفاء الجدد يرون منطلق الإصلاح هو الفلسفة والعرفان ليشمل سائر العلوم والقضايا الدينية ، فيما يرى الإصلاح الخارج - ديني ( وهو إصلاح من النوع الفلسفي الايبستمولوجي ) أنّ المنطلق هو في معرفيّات البنيات التحتية لفهم الدين ، لتشمل كلّ منظومة الفهم الديني الفلسفيّة والصوفيّة والكلامية والفقهية والأصولية والحديّثية والتفسيرية وغيرها . إنّني أؤمن بكلّ دوائر الإصلاح ؛ لكنّني أجد الحقّ مع الفريق الأوّل ، فكثير من الأمور حلولها لابد أن تنطلق من منطقيّات الفهم الديني ، لا من أحشاء هذا الفهم وثناياه ، وهو أمر لا يلغي حاجتنا للإصلاح في الدوائر الأخرى للفكر الديني ، فالخطوة الأولى هي خطوة معرفيّة ، ثم تأتي بعدها خطوتنا الفلسفية الأنطولوجّية ، ثم نتّجه نحو قواعد فهم النص ، ثم نطبّقها في مجال النصوص الدينية ، ثم نتحرّك بعقليّة جديدة لرصد تطبيق النص على أرض الواقع .

الخدمات المتوقّعة من الفكر الإصلاحي في المرحلة الجديدة

* كيف سيساهم الفكر الإصلاحي في إنجاح ثورات الربيع الديمقراطي ؟ * أعتقد بأنّ الفكر الإصلاحي يستطيع أن يقدّم خدمات