لكنّه لا يعرف كيف يسجّل إشكالًا . أتمنّى أن أكون قد أوضحت هذه الفكرة فالمجال ضيّق مع الأسف .
اقتصار تطوير الكتاب الدراسي بالفقه والأصول وغيابه عن سائر العلوم
* الملاحظ على مشاريع التجديد في المقرّرات أنّها لم تطل كلّ العلوم والمعارف التي تدرس في الحوزة ، فلو أردنا رصد هذه المشاريع فسنجد أنّ علم أصول الفقه كان له النصيب الأكبر من هذه المشاريع ؛ في حين علوم أخرى لها ذات المركزية لم تحظَ بمثل ذلك ، كالفقه والرجال والحديث و . . لماذا أصول الفقه دون غيره ؟
* أعتقد أنّ لذلك عدّة أسباب معقولة ولها مبرّراتها ، فهناك الصعوبة البالغة في علم أصول الفقه ، إن من ناحية الفكرة والمعنى وإن من ناحية اللغة واللفظ ، حيث امتاز هذا العلم بضغط العبارة ، فيما أخذ علم الفقه مجاله في الكلام والبسط أكثر ، الأمر الذي أشعر الجميع بالحاجة إلى كتاب دراسي في هذه المادّة .
وهناك سبب آخر ، وهو أنّ التجديد في الكتاب الفقهي مسألة معقّدة ، من حيث حاجته إلى الشمولية والاستيعاب والتطويل ، ومشكلة اختيار الأبواب الفقهية حيث يصعب اشتمال الكتاب الدراسي في مرحلة السطوح على كلّ الأبواب الفقهيّة ؛ إذ سيكون