التمكّن من تجاوز مشكلات الذات ، كما فعل هو على بعض الصعد .
وهؤلاء لا يرون الغرب عيباً أو فزّاعة أو ضحالةً معرفيّة ، بل يجدون فيه الكثير من العمق والإنجاز والتقدّم في مجال العلوم الدينية والإنسانيّة ، فضلًا عن المجال التقني وأمثاله مما يتفق الجميع على التقدّم الغربي فيه . إنّهم يميزون من وجهة نظرهم بين الغرب الاستعماري والغرب الحضاري والفكري ، ويرون هذا التمييز معقولًا وغير غريب .
وإذا تجاوزنا هذا التقسيم الثلاثي ، واقتربنا أكثر مما يجري على أرض الواقع في الحوزات العلميّة ، فسوف نجد توجّهاً جيداً نحو الدراسات الغربية في أوساط الشباب الحوزوي ، وانفتاحاً على اللغات ، بل على التخصّص في الفكر الغربي من خلال الانتساب إلى الجامعات الغربيّة نفسها ، لكنّ هذا الشيء يظلّ أقلَّ بالقياس إلى الحالة العامّة التي تهيمن على الحوزات الدينية في العالم العربي والإسلامي .
المرأة والحوزة والاجتهاد
* أين المرأة من الموقع القيادي الاجتهادي ؟ وما الأسباب التي