من التصدّي بحجّة أنّه لا يتوفّر على المستوى العلمي أو لأيّ سبب آخر ؛ فيما يكون واقع المنع هو التحيّزات السياسية أو الفكرية أو الثقافيّة ؛ ويكون واقع الحال أنّ فلاناً لا ينبغي أن نسمح له بالتصدّي من موقع أنّه معارض سياسي ، أو من موقع أنّه مبتدع ، أو من موقع أنّه ينتمي للجماعة الفلانية المعروفة بإفراطها المذهبي ، وهكذا . وفي ظلّ عدم وجود وعي متعالٍ عن الاصطفافات والتحيّزات اللاموضوعيّة يصعب علينا أن نرضخ للقبول بضبط هذه الحالة ، نظراً لمخاطر كثيرة على هذا الصعيد ، وهذا ما يفرض الكثير من التفكير في آليات مشاركة جميع الأطراف ، وفي قوانين ومعايير المنع أو القبول قبل البدء بهذه المرحلة .
وطبعاً هذا كلّه لا يمنع وجود قاسم مشترك بين الجميع يتفقون عليه ، يمكن تنفيذه بوصفه مرحلةً أولى ، بل قد حصل ذلك هنا وهناك في بعض المرّات القليلة .
المؤسّسة الدينية والموقف من الفكر الغربي المعاصر
* كيف تتعاطى الحوزة اليوم مع الفكر الغربي ؟
* تشهد الحوزة العلميّة اليوم عدّة اتجاهات على مستوى الموقف من الفكر الغربي وكيفية التعاطي معه ونمط العلاقة