تأثيرات التفاوت الثقافي والطبقي والاجتماعي لعلماء الدين
* كيف تتعاطى الحوزة مع التفاوت الثقافي والاجتماعي لمنتسبيها ؟
* كما تتعاطى الجامعات مع هذه الظاهرة ، فالمهم عندها أن يتقن الطالب دروسه ويرتقي بالمعرفة الدينية ، ويسعى لتحسين أدائه الديني .
نعم ، توجد في الحوزات العلميّة ظواهر تتصل بالاختلاف الطبقي ، وهي جديرة بالدراسة الهادئة ، أعني مثل ظاهرة الأسر والعوائل العلميّة ، فإنّ الأعراف هنا تستدعي حصصاً وفرصاً أعلى للأسر العلميّة ، انطلاقاً من عناصر النفوذ والعلاقات الوطيدة والإرث التاريخي ، بحيث يبدو ذلك بشكل طبيعي ومتوقّع ، ولهذا ربما يكون من الصعب على من هو خارج الأسر العلميّة أن يكون له موقع ، لكنّ ذلك ليس على إطلاقه ، فنحن نرى كثيراً مظاهر تكسر هذه القاعدة بقوّة ، عندما يتمكّن الفرد من إثبات ذاته على المستوى العلمي .
بل نحن ما نزال نشهد هنا وهناك إلى اليوم نظرةً دونية لطلاب بعض المناطق مقارنةً بمناطق أخرى حتى في البلد الواحد ، فضلًا عن البلدان والقوميات .
ويوجد شيء آخر في الدراسات الدينية وهو أنّ شخصيّات