يساعد أيضاً على انكفاء عدد من الفقهاء والعلماء في هذه الفترة .
وكلّ هذا الذي قلته إنّما كان تفسيراً للحدث لا دفاعاً عنه ولا نقداً ، وإلا فإنّني أجد أنّ أكثر المبرّرات هذه غير منطقيّة ، وأنّ المرجعيّة الدينية مطالبة اليوم بأن يكون لها حضورها الدائم حتى لو لم تتبنّ نظريّة الدولة الإسلاميّة ، حيث لا تلازم بين هذه المفاهيم ، فالحضور لم يعد اليوم مختصّاً بالمجال السياسي السلطوي ، بل صار يشمل مجالات وعناصر تواصل كثيرة جدّاً ، كالحضور الثقافي والفكري والاجتماعي والإعلامي والخيري وغير ذلك .
إصلاح مناهج التعليم في الحوزات العلميّة ، المسيرة والمآلات
* كيف ترون انعكاس المشاريع الإصلاحية في الحوزة ، ولا سيما ما يتعلّق بالمناهج التعليمية ، وهل ما حدث من إصلاحات هو مُرضٍ ؟
* في الحقيقة هناك تقدّم ملحوظ جدّاً في مجال الاشتغال على إصلاح مناهج التعليم في الحوزات العلميّة في العالم الشيعي ، فإلى جانب مساهمات جيّدة في هذا الإطار من بعض الشخصيات ، منذ الشيخ محمد رضا المظفر والسيد محمد باقر الصدر وإلى الشيخ عبد الهادي الفضلي والشيخ باقر الإيرواني ، وغيرهم كثير على الساحتين