تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
والأفكار بطريقة محايدة ، إنّ الحياد بات جريمة في عالم يحتاج له لكي يصحّح صورته عن الأشياء ، لقد غدونا فاقدين للثقة بأنفسنا نعيش معضل هويتنا ، فنخشى من فكر الآخر - أيّ آخر - حتى لو تمّ عرضه مقروناً بنقده ، فعرضه حرام ، إلا مشوّهاً ، لا من فمه وبطريقته .

البنيات التحتيّة للحوار الإسلامي أو أصوله وقواعده

* في تقديركم ما هي أسس وقواعد الحوار الإسلامي - الإسلامي ؟ وما هي سبل أن تأخذ هذه الأسس والقواعد طريقها في الوسط الاجتماعي ؟ * يمكن أن يقوم الحوار الإسلامي - فيما يقوم - على : 1 - تكريس مرجعيّة القرآن الكريم والمشترك الموثوق به في السنّة الشريفة ، فإنّ لديّ اعتقاداً عميقاً بأنّ تكريس مرجعيّة القرآن تكريساً حقيقياً يمكنه أن يؤدّي - من حيث شعرنا أم لم نشعر - إلى تواصل جيّد نسبياً في الداخل الإسلامي ، دون أن نتورّط في المحذور التاريخي الذي يُقصي السنّة الشريفة . 2 - قراءة علمية جديدة للتاريخ تنأى به عن الأدلجة والأسطرة معاً ، إنّ فهم التاريخ بعين علمية والاستعداد لتقبّل نتائجه يمكنه