4 - الملف السياسي ، وهو من أعقد الملفّات وأصعبها ، حيث تطالب الدول والحركات السياسية بالسعي للدخول في حوار ثابت ودائم بينها .
الحوار الإسلامي ومناهج التربية والتعليم
* كيف تتصوّرون علاقة المناهج الدراسية في المؤسّسات والجامعات والمعاهد العلمية وعملية الحوار الإسلامي . . ؟ وكيف نواجه مسألة قصور المناهج في هذا الصدد ؟ وما هي متطلّبات التطوير ؟
* هذا الموضوع الذي أشرتم إليه من أهم الموضوعات ، فإنّ مشكلة مشاكلنا تكمن في نُظُم التربية والتعليم ، إنّ إصلاح مناهج التربية والتعليم هو مفتاح المفاتيح كلّها ، وهو ما يحتاج إلى جهود كبيرة من طرف المنظمات الدولية الإسلاميّة ووزارات التربية والتعليم في البلدان الإسلامية . إنّ مناهج التعليم في الحوزات والجامعات والمدارس والمعاهد تقوم على تغييب الآخر ، أو استحضاره بصورة مشوّهة ، ولا تعطيه أيّ فرصة لكي يدافع عن نفسه ، فمتى قدّمت كتبنا التاريخية في المدارس والجامعات الآخرَ القومي أو الديني بصورة معقولة ومقبولة ؟ ومتى قدّمت الكتب الدينية في الحوزات والمدارس والجامعات رموز الآخر ورجالاته ومفاهيمه بطريقة معقولة ومعتدلة ، تستطيع أن تضمن الحفاظ على