مكانٍ ما طاعةً ، فسوف تولد في وعينا الحقوق الإنسانيّة ، وهذه الحقوق هي التي ستؤمّن البنية التحتية للاعتراف بالآخر وقبوله والتعامل الإيجابي معه .
6 - اعتماد الشفافية في عرض الذات وفي العلاقة مع الآخر قدر الإمكان ، فإنّ الضبابية والازدواجية والنفاق ظواهر تظلّ تبني حواجز الثقة بين الأطراف ، فإذا تربّينا على الشفافية - ولا يكون ذلك إلا في ظلّ مناخ الحريات - فسوف تنكشف الأطراف لبعضها ولن تكون هناك مناطق معتمة توجب القلق لكلّ فريق من الآخر ، وأركّز هنا على أنّ منطق الحريات من شأنه أن يزيل إشكاليّة التقية في الوعي السنّي ، فما لم نكرّس منطق الحريات فسوف يظلّ معضل التقية قائماً .
7 - تكوين وتكريس مفهوم الذات الكبيرة التي تستوعب الأنا والآخر المذهبي والقومي والثقافي ، فإنّ هذا ما يساعد على الشعور بأنّ مصالح الآخر الداخلي هي مصالحي بشكلٍ من الأشكال .
ماذا نريد من الحوار الإسلامي ؟
* ماذا نريد من الحوار الإسلامي - الإسلامي ؟ وما علاقة الحوار بمبدأ ومطلب الوحدة الإسلامية والأمة الواحدة ؟