تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الشكل الصارم في قمعه وبطشه وظلمه . هذا الإحباط العقلي لا يفترض أن يقود إلى يأس نفسي ، فعلى المثقف أن يعمل في كلّ الظروف ، من هنا ضرورة التداعي لتشكيل جبهة موحّدة لمتنوّري العالم الإسلامي ، والانتقال من مرحلة الخطابات المنفردة إلى مرحلة الخطاب الواحد القادر على إيجاد تغييرات ما في حياتنا الإسلاميّة .

السلطة والعلاقة المأزومة بين المثقّف والفقيه

* هناك أزمة ثقة أو فجوة بين العالم والمثقف مما نتج عنه أزمة حضارة حقيقيّة ، هل هناك من معالجات حقيقية لهذه الأزمة ، خاصّة أننا ننظر للمثقف الحقيقي على أنه الجسر أو القنطرة التي تصل بين الناس والعلماء ؟ * تفسيري لظاهرة الفجوة بين العالم والفقيه أو بين المثقف والفقيه يرجع إلى قضيّة السلطة بالدرجة الأولى والرغبة بالإمساك بها ، أعني بالسلطة المعنى الأعم من المفهوم السياسي ، فالفقيه يعتقد بأنّ المثقف يلهث خلف السلطة ليمسك قرار الأمّة والجماهير التي يمسكها هذا العالم ، والمثقّف يعتقد بأنّ هناك احتكاراً للمجتمعات المتديّنة من جانب الفقيه ؛ ولذلك نجد المثقف ينتقد فكرة المرجعية