والتقليد وولاية الفقيه ، وفي الجانب الآخر نجد الفقيه ناقداً للاجتهاد خارج إطار المؤسّسة الدينية .
هذا النوع من الخلاف على شكل من أشكال السلطة - وليس من الضروري أن يكون بالمعنى السلبي غير الأخلاقي للكلمة - هذا الخلاف هو الذي يؤدّي إلى تعقّد الأمور ، والحلّ الوحيد بنظري هو أن يقوم كلّ طرف بالتنازل عن قدر بسيط من رؤاه السلطوية في سبيل إيجاد نوع من المشاركة التي يستطيع من خلالها الطرفان معاً أن يشتركا في اتخاذ القرارات والنفوذ الجماهيري ، وهذا ما يحتاج إلى الكثير من الدراسات الميدانية في تفاصيل وآليات صيغة المشاركة بين المثقف والفقيه في إدارة الأوضاع .
الإصلاح والتجديد في الشعائر الحسينيّة
* نحن في محرّم ، وما زلنا نرزح تحت وطأة مسألة حادثة الطفّ مما ساهم في تصغير حجم الحدث من العالمية إلى المذهبية لتغييب غاياته ومقاصده عن واقع الإنسان بما هو إنسان ، ولذلك هناك طريق حافل بالمطالبات لتجديد أو إصلاح أو إعادة بلورة رؤية حقيقية حول الشعائر الحسينية تنسجم مع راهننا وتستطيع أن تملك خطاباً عالمياً إنسانياً يتناسب والغايات التي لأجلها استشهد الإمام الحسين . كيف تنظرون لهذه المطالبات ؟ وهل فعلياً بدأت تخطو