الحسين أو تأسّينا به في أن نجاهد كما جاهد ، وبدل أن ندمي أجسادنا بأيدينا نقاتل ليدمي العدوّ جسدنا وبهذا يكون الاقتداء الحقيقي والتماهي .
الوعي التاريخيّ والتأسيس لفهم إنساني للسيرة
* هل نحتاج إلى نقد للقراءة التاريخية ؟ وهل نستطيع أن نعيد قراءة التاريخ على أساس مقاصدي بمعنى أن ندرس مقاصد الحركات التاريخية من قبل المعصومين حتى نصنع حاضراً على أساس مقاصدية الحراك لنخرجه من دائرة القراءة المذهبية إلى دائرة القراءة الإنسانية ؟
* المؤسف أن المناخ المدرسي للمؤسّسة الدينية لم يشهد كثيراً ما بتنا اليوم نسمّيه بالقراءة التاريخية للفكر والحدث معاً ، فعندما نُدخل الوعي التاريخي للأمور إلى جانب أشكال الوعي الأخرى نستطيع تكوين صورة واقعيّة ، بعيداً عن الإسقاطات الأيديولوجية .
لكن مشكلة القراءة التاريخية هو الأنموذج الغربي لها ، فالمستشرقون مثلًا ومعهم الكثير من التيارات المحدثة يستخدمون المنهج الوضعي في قراءة التاريخ ، وهذا المنهج يقصي في العادة أيّ عامل ديني ما فوق تاريخي في تفسير أيّ حدث ، وعندما تكون