تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
مع المباحث الإسلامية بذهنية تقليدية مدرسيّة تارةً وجديدة تارةً أخرى ، مما قد يوحي بقدر من الازدواجية ؛ فأعماله لخارج الحوزات تأخذ طابعاً مختلفاً ليس في الخطاب فقط وإنّما في بعض البنيات الفكرية أيضاً .

تأثيرات مشروع التفسير الموضوعي على الدراسات القرآنية و . .

* هل استطاع السيد الصدر - من خلال طرحه للتفسير الموضوعي - أن يؤثر على نموّ وتطوير الدراسات القرآنية ، وكذلك على تطبيق التعاليم القرآنية على أرض الواقع وفي المجتمع ؟ وهل استطاع التأثير من خلال طرحه هذا على الصحوة الإسلاميّة ؟ * أما بالنسبة للنقطة الأولى من السؤال - أي قدرته على أن يرفد الدراسات القرآنية بتطوير - فهذا مما لا شك فيه ؛ لأننا نجد اليوم أنّ ذهنية التفسير الموضوعي أخذت بالحضور في أوساط المفكّرين والباحثين ، وهناك دراسات كثيرة تحاول أن تتحرّك في إطار التفسير الموضوعي بعضها كان في حياة السيد الصدر وبعضها جاء بعده ، ولا شك أننا اليوم بتنا نجد المئات من الأعمال الفكرية من الدراسات التي تأخذ فكرةً ما وإشكالية ما ثم تقوم بعرضها على القرآن الكريم لتحاول التفتيش عن الحلول التي يقدّمها القرآن