أ -
( رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
( البقرة : 129 ) ، وقد جاءت هذه الآية على لسان إبراهيم وإسماعيل وهما يرفعان القواعد من البيت ، وفسّرها المفسّرون بالنبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم .
ب -
( كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ )
( البقرة : 151 ) .
ج -
( . . وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
( البقرة : 231 ) .
د -
( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
( آل عمران : 164 ) .
ه - -
( . . وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً )
( النساء : 113 ) .
و -
( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً )
( الأحزاب : 34 ) .
ز -
( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
( الجمعة : 2 ) .
وقد كانت هذه الآيات من أبرز ما ذكره الإمام ابن إدريس الشافعي ( 204 ه - ) في « الرسالة » تأسيساً لمبدأ حجية السنّة ، ولعلّه أقدم بحث نظري أصولي إسلامي وصل إلينا ، ولذلك اعتبر بعض نقّاد السنّة أن الشافعي هو مؤسّس نظرية حجية السنّة في تاريخ المسلمين .
قال الشافعي : « فذكر الله الكتاب ، وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت من أهل العلم بالقرآن يقول : الحكمةُ سُنّة رسول الله ، وهذا يشبه ما قال والله أعلم ؛ لأن القرآن