تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حجية السنة في الفكر الاسلامي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
يؤخذ بروايته ، هذا مضافاً إلى ورودها بمضمون آخر قد يحكي عن نفس الحادثة وليس فيها هذه التعابير الدالة هنا ، والمضمون الآخر ورد عن أنس وغيره « 1 » . والحديث الثاني ضعيف أيضاً بعبدالرحمن بن عثمان الحاطبي ، وحتى مع تمامية السند لا تبلغ الروايتان حدّ الاطمئنان بالصدور ، فلا يُعتمد عليهما وفق ما تقدّم .

3 - نصوص النهي عن تفسير القرآن

المجموعة الثالثة ما دلّ على النهي عن تأويل القرآن وتفسيره بالرأي أو بغير علم ، وهو عدّة روايات - سنّية وشيعية - معروفة لا نستعرضها برمّتها ، وإنما نشير إلى بعضها : أ - خبر جندب بن عبد الله : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من قال في القرآن برأيه ، فأصاب ، فقد أخطأ » . ب - خبر ابن عباس أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من قال في القرآن بغير علم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار » . ج - خبر عمر بن الخطاب أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أكثر ما أتخوّف على أمتي من بعدي رجل يتأوّل القرآن يضعه على غير موضعه » « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع : مسند أحمد 3 : 286 ؛ وسنن الدارمي 2 : 249 ؛ وسنن ابن ماجة 2 : 741 ؛ وسنن أبي داوود2 : 135؛ وسنن الترمذي 2 : 388 ؛ وسنن البيهقي 6 : 29 ؛ والهيثمي ، مجمع الزوائد 4 : 99 -100 .( 2 ) انظر هذه الروايات وغيرها في : كشاف القناع 1 : 525 ؛ والمحلى 1 : 61 ؛ وتوحيد الصدوق : 91 ؛ ووسائل الشيعة 27 : 33 ، 45 ، 48 - 49 ، 60 ، 189 ، 201 - 202 ، 204 ؛ ومستدرك الوسائل 17 :337؛ وبحار الأنوار 3 : 223 ، و 30 : 512 - 513 ، و 89 : 111 - 112 ، 183 ؛ ونور البراهين1 : 236؛ ومستدرك سفينة البحار للنمازي 6 : 376 ؛ ومسند ابن حنبل 1 : 233 ، 269 ؛ وسنن الترمذي 4: 268- 269 ؛ وتحفة الأحوذي 8 : 223 - 225 ؛ وعون المعبود 10 : 62 ؛ والمصنف للكوفي 7: 179؛ وسنن النسائي 5 : 30 - 31 ، والمفاريد عن رسول الله : 42 ؛ ومسند أبي يعلى الموصلي 3 : 90 ؛ والمعجم الأوسط 5 : 208 ؛ والمعجم الكبير 2 : 163 ؛ والجامع