تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
العالي ( حتى لا يبقى ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا صدّيق . . إلا عرّفهم جلالة أمركم وعظم خطركم وكبر شأنكم وثبات مقامكم وخاصّتكم لديه وقرب منزلتكم منه ) . إنّ أسوأ الأشواك في طريق الكمال والوصول إلى المقامات الروحيّة هو إنكار المقامات والمدارج الغيبية الروحية ) انتهى النصّ . وسؤالي شيخنا : هل الأدلّة القرآنيّة والروائيّة التي يستدلّ بها هذا النصّ أعلاه تورث اليقين ؟ وما هي ملاحظاتكم على هذا الكلام ؟ هل هذه الآيات تعطي هذه المعاني والتفسيرات حقّاً ؟ وهل هذه الأحاديت المنقولة صحيحة ؟ * بصرف النظر عن صحّة أو عدم صحّة أصل الأفكار المذكورة في النصّ جميعاً ، سأحاكم طريقة الاستدلال وبعض المستندات وليس جميعها ؛ لأن التعليقات كثيرة ، ويمكنني التعليق على وجه العجلة بما يلي : أولًا : حديث « إذا نزلت بكم شدّة فاستعينوا بنا على الله » ، ورد في تفسير العياشي ( ج 2 ، ص 42 ) مرسلًا ، وورد في كتاب الاختصاص ( ص 252 ) بلا سند أصلًا . هذا إذا ثبت أنّ كتاب الاختصاص هو للشيخ المفيد ، وهو أمرٌ لا يقبل به بعض العلماء مثل السيد الخوئي ( معجم رجال الحديث 8 : 130 ) ، فهذا الحديث لم يرد في أمهات الكتب الحديثية عند المسلمين ، فضلًا عن بعض الملاحظات على متنه . ثانياً : رواية « نحن والله الأسماء الحسنى » فيها سعدان بن مسلم ، وتوثيقه غير تام إلا بناء على تفسير القمي وكتاب كامل الزيارة ، من هنا تكون هذه الرواية تامّة السند عند من يأخذ بأحد هذين الرأيين ، وإلا لم تصحّ سنداً ، وسيأتي تعليق متني عليها ضمن الكلام الآتي إن شاء الله . ثالثاً : فسّر العلامة الطباطبائي رواية الأسماء بما يلي : ( وفي الكافي بإسناده إلى