تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
الإنسان أهلًا لها ، وهذا له مردود سلبي على المستوى الشخصي ، وعلى مستوى المؤسّسة العلميّة عامّة .

672 - فُرَص نجاح فكرة مأسسة المرجعيّة

* السؤال : هل بالإمكان أن تنجح فكرة مأسسة المرجعيّة الدينية بشكل يفضي إلى تخفيض منسوب الجدل والصراع بين المرجعيّات الدينية الشيعيّة أو أنّ الاقتضاءات الفكريّة والسياسيّة والاقتصاديّة . . تجعل مأسسة المرجعيّة أمراً مستحيلًا ؟ * أعتقد أن فرص نجاح مثل هذه المشاريع باتت ضئيلة جداً في المنظور القريب تصل حدّ الاستحالة العمليّة ، فالظروف لا تسمح بمثل هذا الأمر أبداً ، والمسألة شديدة التعقيد ، سواء على مستوى أطروحة السيد محمد باقر الصدر أم الشيخ مرتضى مطهري أم السيد محمد حسين فضل الله ، فالأطروحات التي قدّموها في مجال المرجعيّة الدينية يبدو تطبيقها أكثر من عسير اليوم مع الأسف الشديد ، وأعني بذلك أنّ صيرورة المؤسّسة الدينية كلّها خاضعة لهذا النظام هو أمر مستحيل عمليّاً ، لكنّنا نأمل أن يُصار إلى التقدّم بخطوات نحو هذه المشاريع بنُسَخِهَا الأكثر تطوّراً أيضاً بإذن الله تعالى . وأشير أخيراً إلى أنّ خفض منسوب الجدل بمعناه السلبي أمر يمكن أن تؤثر فيه مسألة المأسسة بشكل أو بآخر ، لكنّه لا يقف عندها ، فقد نتمكّن من خفض منسوب الصراعات دون مأسسة ، وقد تظلّ بعض الصراعات قائمة حتى لو دخلنا فضاء المأسسة .