673 - كلام خطير للدكتور علي شريعتي !
* السؤال : 1 - يُنسب هذا النصّ إلى علي شريعتي : أنا سنّي المذهب ، صوفي المشرب ، بوذي ذو نزعة وجودية ، شيوعي ذو نزعة دينيّة ، مغترب ذو نزعة رجعيّة ، واقعي ذو نزعة خياليّة ، شيعي ذو نزعة وهّابية . . وغير ذلك . . اللهمّ زد وبارك . . لا أعرف مصدره ، هل لك أن تبيّن لي معناه ؟
2 - أليس من التناقض ما يقوله علي شريعتي : أنا سنّي المذهب ، صوفي المشرب ، بوذي ذو نزعة وجودية ، شيوعي ذو نزعة دينيّة ، مغترب ذو نزعة رجعيّة ، واقعي ذو نزعة خياليّة ، شيعي ذو نزعة وهّابية ؟ ! هل معنى كلامه هو أنّ الحق مع كلّ الديانات والمذاهب ؟
* هذا النصّ يقصد منه أنّ المفكّر في فكره متحرّر من الانتماء الانغلاقي ، بمعنى أنّه قد يلتقي مع التيارات المتناقضة ، ليس لأنه فوضوي ومتناقض ومتهافت التفكير ، بل لأنّه عندما ينتمي فهو يجيد الانتماء ، فكثيرون منّا اليوم عندما ينتمون لدينٍ أو مذهبٍ أو تيار فكري أو ثقافي أو سياسي . . ينغلقون على الآخر انغلاق اطّلاع وانغلاق اقتناع :
أمّا انغلاق الاطّلاع ، فهم لا يطّلعون على الآخر ، وينهون الناس عن الاطلاع عليه ، بل يبدو لي أنّ كثيراً منهم يخافون من قراءة منتج الآخر ؛ لأنّهم يشعرون بأنّهم قد يستسلمون له .
وأمّا انغلاق الاقتناع ، فهم إذا اطّلعوا على الآخر فلا يرون فيه ضوءاً أو نوراً في شيء ، لهذا عندما يكون الواحد منهم سلفيّاً فهو يقول : أنا سلفي ، ولا يمكن أن أقتنع بفكرةٍ تقولها الشيعة ، وعندما يكون شيعياً فهو يقول : أنا شيعي ، ولا يمكن أن تكون عند السلفيّة فكرةٌ صحيحة ، وعندما يكون مسلماً يقول : أنا